النمو الاجتماعي
- ينمو الذكاء الاجتماعي، وهو القدرة على التصرف في المواقف الاجتماعية والتعرف إلى حالة المتحدث النفسية والقدرة على تذكّر الأسماء والوجوه.
- تزداد القدرة على ملاحظة السلوك الإنساني والتنبؤ به من بعض المظاهر أو الأدلة البسيطة.
- تزداد عنده روح الدعابة والقدرة على فهم النكتة ومشاركة الآخرين مرحهم.
- تتضح الرغبة في توجيه الذات والدقة في تقييمها.
- كسر أي قيود توضع على نشاطه أو تحركاته والمطالبة بالحرية والاستقلالية.
- كثير التحدّث عن حقوقه ومدافعاً عن مكانته.
- زيادة الاهتمام بالحديث والمناقشة مع الأقران والكبار لاكتساب الثقة والمهارة اللازمة لتدعيم مكانته الاجتماعية.
- دائم الإحساس بعدم فهم الآخرين له خصوصاً والديه.
- يسعى إلى تحقيق التوافق الاجتماعي وكلما زاد احترام أقرانه له شعر بالسعادة والتوافق الشخصي والاجتماعي.
- تنمو القيم نتيجة التفاعل مع البيئة الاجتماعية.
- يسعى إلى الفطام الاجتماعي فيحاول الاستقلال عن الأسرة والتحرّر من سلطتها والاعتماد على النفس.
- الاعتزار بالشخصية والذات والميل إلى القيادة.
- الاهتمام بالمشاركات الوطنية والقيام بالواجب الوطني.
- الاهتمام بالأمور السياسية والدبلوماسية والأخبار المحلية والعالمية والعلاقات بالجنس الآخر.
- تتأثر الاتجاهات بالعوامل الاجتماعية والثقافية وبعوامل الشخصية الفردية والوطنية.
- يكتسب مفاهيم واتجاهات وقيماً يستطيع التعايش من خلالها مع الآخرين في المجتمع بأسلوب ديمقراطي.
- تكوين فلسفة الحياة واختيار المبادئ والقيم والمثل.
- تشعر الإناث بقلق أكبر مما يشعر به الذكور في ما يتعلق بالزواج والاستقرار الأسري، ويرغبن في التطابق والمسايرة والتوافق الاجتماعي.
- يصل الشاب إلى سن الرشد القانوني، 21 سنة، ويستطيع ممارسة حقوقه المدنية ويصبح أكثر قدرة على تحمّل المسؤولية.
- نصائح
- رعاية النمو والتوافق الاجتماعي.
- تنمية الذكاء الاجتماعي عند الشباب.
- التخفيف من ممارسة السلطة والضبط وتقييد سلوكهم.
- المرونة في المعاملة وفهم وجهات نظرهم وتجنّب اتساع الفجوة بين جيلهم وجيل الآباء.
- التنشئة على أسس ومبادئ قوية سليمة وتوثيق صلة الشباب بالمجتمع وإعدادهم لتحمّل المسؤولية الاجتماعية.
- الاهتمام بالتربية الوطنية والتوعية السياسية وتنمية المواطنة الصالحة.
- تنمية الشخصية من الجوانب كافة واحترام الشاب والنظر إليه على أنه شخصية فريدة له قدراته الخاصة وميوله واتجاهاته.
- تنمية مفهوم الذات بصورة إيجابية عبر إعطاء خبرات ملائمة وتهيئة المناخ النفسي في الأسرة والمدرسة.
- احترام حقوق الشاب الخاصة كحقّ اختيار الأصدقاء والحرية الفكرية والتعبيرية.
- منحه ثقة للتصرف واتخاذ القرار.
تحقيق حاجات الشباب
- الحاجة إلى الأمن
تتضمن الأمن الجسمي والصحة الجسمية، الأمن الداخلي: تجنب الألم والخطر، الحاجة إلى الاسترخاء والراحة وإلى الحياة الأسرية والمجتمعية المستقرة السعيدة.
- الحاجة إلى الحبّ والقبول
تتضمن الحبّ والمحبة والقبول والتقبّل الاجتماعي والحاجة إلى الأصدقاء والانتماء إلى الجماعات.
- الحاجة إلى مكانة الذات
تتضمن الحصول على المركز والقيمة الاجتماعية والشعور بالعدالة الاجتماعية والاعتراف من الآخرين.
- الحاجة إلى الإشباع الجنسي
تتضمن التربية الجنسية والاهتمام بالجنس الآخر ونيل حبّه واحترامه والتوافق معه.
- الحاجة إلى النمو العقلي والابتكار
تتضمن التفكير وتوسيع قاعدة الفكر والسلوك وتحصيل الحقائق وتفسيرها وتنظيمها، والحاجة إلى الخبرات الجديدة وتنوعها وإلى النجاح في الدراسة والعمل.
- الحاجة إلى تحقيق الذات وتأكيدها
تتضمن النمو والتغلّب على المعوقات ومعرفة الذات وتوجيهها وتحسينها.
- الحاجة إلى الترفيه والرخاء
تتضمن الترفيه والتسلية البريئة في بيئة اجتماعية صحية والحاجة إلى المال والرخاء والاستقرار المادي
- ينمو الذكاء الاجتماعي، وهو القدرة على التصرف في المواقف الاجتماعية والتعرف إلى حالة المتحدث النفسية والقدرة على تذكّر الأسماء والوجوه.
- تزداد القدرة على ملاحظة السلوك الإنساني والتنبؤ به من بعض المظاهر أو الأدلة البسيطة.
- تزداد عنده روح الدعابة والقدرة على فهم النكتة ومشاركة الآخرين مرحهم.
- تتضح الرغبة في توجيه الذات والدقة في تقييمها.
- كسر أي قيود توضع على نشاطه أو تحركاته والمطالبة بالحرية والاستقلالية.
- كثير التحدّث عن حقوقه ومدافعاً عن مكانته.
- زيادة الاهتمام بالحديث والمناقشة مع الأقران والكبار لاكتساب الثقة والمهارة اللازمة لتدعيم مكانته الاجتماعية.
- دائم الإحساس بعدم فهم الآخرين له خصوصاً والديه.
- يسعى إلى تحقيق التوافق الاجتماعي وكلما زاد احترام أقرانه له شعر بالسعادة والتوافق الشخصي والاجتماعي.
- تنمو القيم نتيجة التفاعل مع البيئة الاجتماعية.
- يسعى إلى الفطام الاجتماعي فيحاول الاستقلال عن الأسرة والتحرّر من سلطتها والاعتماد على النفس.
- الاعتزار بالشخصية والذات والميل إلى القيادة.
- الاهتمام بالمشاركات الوطنية والقيام بالواجب الوطني.
- الاهتمام بالأمور السياسية والدبلوماسية والأخبار المحلية والعالمية والعلاقات بالجنس الآخر.
- تتأثر الاتجاهات بالعوامل الاجتماعية والثقافية وبعوامل الشخصية الفردية والوطنية.
- يكتسب مفاهيم واتجاهات وقيماً يستطيع التعايش من خلالها مع الآخرين في المجتمع بأسلوب ديمقراطي.
- تكوين فلسفة الحياة واختيار المبادئ والقيم والمثل.
- تشعر الإناث بقلق أكبر مما يشعر به الذكور في ما يتعلق بالزواج والاستقرار الأسري، ويرغبن في التطابق والمسايرة والتوافق الاجتماعي.
- يصل الشاب إلى سن الرشد القانوني، 21 سنة، ويستطيع ممارسة حقوقه المدنية ويصبح أكثر قدرة على تحمّل المسؤولية.
- نصائح
- رعاية النمو والتوافق الاجتماعي.
- تنمية الذكاء الاجتماعي عند الشباب.
- التخفيف من ممارسة السلطة والضبط وتقييد سلوكهم.
- المرونة في المعاملة وفهم وجهات نظرهم وتجنّب اتساع الفجوة بين جيلهم وجيل الآباء.
- التنشئة على أسس ومبادئ قوية سليمة وتوثيق صلة الشباب بالمجتمع وإعدادهم لتحمّل المسؤولية الاجتماعية.
- الاهتمام بالتربية الوطنية والتوعية السياسية وتنمية المواطنة الصالحة.
- تنمية الشخصية من الجوانب كافة واحترام الشاب والنظر إليه على أنه شخصية فريدة له قدراته الخاصة وميوله واتجاهاته.
- تنمية مفهوم الذات بصورة إيجابية عبر إعطاء خبرات ملائمة وتهيئة المناخ النفسي في الأسرة والمدرسة.
- احترام حقوق الشاب الخاصة كحقّ اختيار الأصدقاء والحرية الفكرية والتعبيرية.
- منحه ثقة للتصرف واتخاذ القرار.
تحقيق حاجات الشباب
- الحاجة إلى الأمن
تتضمن الأمن الجسمي والصحة الجسمية، الأمن الداخلي: تجنب الألم والخطر، الحاجة إلى الاسترخاء والراحة وإلى الحياة الأسرية والمجتمعية المستقرة السعيدة.
- الحاجة إلى الحبّ والقبول
تتضمن الحبّ والمحبة والقبول والتقبّل الاجتماعي والحاجة إلى الأصدقاء والانتماء إلى الجماعات.
- الحاجة إلى مكانة الذات
تتضمن الحصول على المركز والقيمة الاجتماعية والشعور بالعدالة الاجتماعية والاعتراف من الآخرين.
- الحاجة إلى الإشباع الجنسي
تتضمن التربية الجنسية والاهتمام بالجنس الآخر ونيل حبّه واحترامه والتوافق معه.
- الحاجة إلى النمو العقلي والابتكار
تتضمن التفكير وتوسيع قاعدة الفكر والسلوك وتحصيل الحقائق وتفسيرها وتنظيمها، والحاجة إلى الخبرات الجديدة وتنوعها وإلى النجاح في الدراسة والعمل.
- الحاجة إلى تحقيق الذات وتأكيدها
تتضمن النمو والتغلّب على المعوقات ومعرفة الذات وتوجيهها وتحسينها.
- الحاجة إلى الترفيه والرخاء
تتضمن الترفيه والتسلية البريئة في بيئة اجتماعية صحية والحاجة إلى المال والرخاء والاستقرار المادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق